انظر إلى العالم من حولك، ومن الصعب إنكاره: ثمة خطأ عميق. حروب وظلم وعلاقات محطمة ومعاناة — وإذا كنا صادقين مع أنفسنا، فثمة شيء محطم بداخلنا أيضًا. نقصر عمّا نريد أن نكون عليه. نؤذي من نحبهم.
تعطي الكتاب المقدس اسمًا لهذا الانكسار: الخطيئة. ليس كلمة إدانة، بل كتشخيص — وصف صادق للحالة الإنسانية. وكأي تشخيص جيد، فهو يشير نحو علاج.
المشكلة
خُلقنا لعلاقة مع الله — علاقة محبة وهدف وانتماء. لكن خياراتنا أفسدت تلك العلاقة. والنتيجة هي انفصال بيننا وبين الله الذي خلقنا ويحبنا.
المحبة
لكن هنا الأمر الرائع: لم يتركنا الله في تلك الحالة المكسورة. من المحبة — ليس الالتزام، بل المحبة الحقيقية — تصرّف. دخل عالمنا في شخص يسوع المسيح، وعاش معاناتنا، وواجه الموت ذاته.
الإنقاذ
مات يسوع المسيح على الصليب ليحمل عقوبة خطيئتنا. قام من الموت، منتصرًا على الموت ذاته، وفتح الطريق لاستعادة العلاقة مع الله التي كان من المفترض أن نحظى بها دائمًا.
هذه ليست ديانة قواعد وطقوس. إنها دعوة — لتلقّي المغفرة، والتجدد، وبدء علاقة مع الله الذي يحبك أكثر مما تستطيع تخيله.
إذا كانت هذه الرسالة تلامس قلبك، يسعدنا سماعك. تواصل معنا — نحن هنا للإجابة على أسئلتك.